|
كان هادئ الطبع محبوبا من أهل الكويت لقناعته
وتواضعه في معيشته ، شهما كريما يسارع إلى
نجدة من يلجأ إليه ، ويستنجد به ، حتى أنه
أرسل عشرين سفينة ملأى بالرجال لنجدة شيخ
المحمرة (جابر بن مرادو) حين استنجد به اثر
نزاع أدي إلى قتال مع قبيلة "النصار" الواقعة
تحت إمرته. كما أرسل مرة أخرى جيشا لإرغامهم
على تنفيذ وعدهم حين نكثوا عنه ، وكان قد
ضمنهم في ذلك لدي شيخ كعب وأمير المحمرة.وتظهر
السجلات البريطانية الرسمية أن الكويت كانت
تحتفظ بأسطول تجاري وحربي في هذه الحقبة كما
كان عليه حالها منذ مائة عام سابقة ، وتدل
ضخامة عدد السفن الكويتية التي شاركت بها
الكويت في حملة العثمانيين إلى الاحساء عام
1871م ، والبالغ عددها ما بين 300-400 سفينة
على مدي ازدهار التجارة الكويتية ، فمثل هذا
العدد لا يمكن أن يتوافر لبلد لا تنتفع به.وكانت
له جهود مشهودة في التوفيق والصلح بين
المتخاصمين ، كما فعل مع حاكم البحرين الشيخ
محمد ، وأخيه الشيخ علي الخليفة.
|